ذكرت تقارير اخبارية أن الأجهزة الأمنية المصرية اتخذت في سيناء تدابير عدة لمنع تسلل متشددين عبر حدودها مع قطاع غزة إلى سيناء بهدف تنفيذ أعمال إرهابية، فيما نفى السفير المصري بفلسطين ياسر عثمان وجود نية مصرية لتدمير الانفاق الحدودية بين مصر وغزة.
ونقلت وكالة “سما” الفلسطينية عن مصادر أمنية قولها “ان السلطات المصرية تدرس إقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة.
وقالت مصادر أمنية إن جهات أمنية تدرس حاليا اقتراحا بإنشاء منطقة عازلة على الحدود مع قطاع غزة تمتد على مسافة 5 كيلومترات.
وأضافت انه تم تطبيق آلية جديدة تمنع وصول عناصر أصولية متشددة إلى سيناء بإغلاق فتحات أنفاق تهريب البضائع وتسلل أفراد من قطاع غزة وإليه، إضافة إلى تشديد إجراءات التحقيق من هوية جميع القادمين والمغادرين مدن شمال سيناء، لافتا إلى قيام حملات أمنية شبه يومية بدهم الشريط الحدودي في رفح.
من جهته قال ياسر عثمان السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية إن الأنباء التي تحدثت عن خطة ينوي الجيش المصري تنفيذها لتدمير الأنفاق خلال أيام “عارية عن الصحة تماما”.
وأوضح عثمان ،في تصريحات له، “ان القاهرة تعلم جيدا أن الأنفاق الحدودية هي شريان رئيسي لإدخال المواد الغذائية والتموينية والإنسانية للقطاع المحاصر”، مؤكدا أن بلاده لم ولن تشارك في أي حملة للقضاء على مصدر إنساني للتخفيف عن أهل القطاع المحاصرين.
وأشار عثمان إلى أن أي حملة أمنية على المنطقة الحدودية سيكون هدفها منع تهريب المخدرات والسلاح وغيرهما من المواد المحظورة، مؤكدا وقوف بلاده جنبا إلى جنب مع أهل القطاع للخروج من محنتهم وفك حصارهم.
ويذكر انه اشارت أنباء عدة الى ان أجهزة الأمن حملات تمشيط على الشريط الحدودي بهدف تدمير الأنفاق التي تقول السلطات المصرية إن أصوليين يتسللون عبرها إلى الأراضي المصرية.
وأكد شهود وصول 4 قطع معدات ثقيلة قالت مصادر إنها ذات تقنية عالية تستخدم في تدمير أنفاق التهريب وتنقل الأفراد من قطاع غزة وإليه عبر الاهتزازات لأعماق تصل إلى 20 متراً.
اضغط هنا لمشاهده الموضوع من مصدره الاصلى



0 التعليقات:
إرسال تعليق